الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يستشار في المشاريع الدنيوية أهل الخبرة
رقم الفتوى: 334951

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ذو الحجة 1437 هـ - 19-9-2016 م
  • التقييم:
4157 0 178

السؤال

أنا دعوت الله في أمر فيه خير مادي كبير، و ممكن لا أنجح وأخسر ما أملك، وأيضا فيه خلاف شرعي، وهناك من يحله ومن يحرمه. دعوت الله أن يرشدني من دون أن أصلي الاستخارة تكاسلا فقط، لكن من بعد ذلك الأمر مرضت مرضا طرحني الفراش وأثر فيّ.
هل أفهم من هذا أن أبتعد عن الأمر؟ أم أكمل فيه وأرى هل أوفق بعد سنة مثلا أو سنتين؟ وإن لم تكن نتائج طيبة أقف أم ماذا أفعل؟ و شكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإنه ليس عندنا ما يجزم به في علاقة المرض بما كنت تسعى فيه .

وأما عن المواصلة في الأمر فينبغي أن تستشير فيه أهل الخبرة، فقد قال ابن القيم رحمه الله: وكان شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رضي الله عنه ـ يقول: ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وثبت في أمره، وقد قال سبحانه وتعالى: وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ـ وقال قتادة: ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم. انتهى. 

وانظر الفتوى رقم: 120640 وهي بعنوان : إذا اختلفت الفتوى على العامي فبقول من يأخذ؟

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: