الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يصوم النافلة، ولا يصلي المغرب جماعة
رقم الفتوى: 333016

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ذو القعدة 1437 هـ - 16-8-2016 م
  • التقييم:
5084 0 127

السؤال

رجل يصوم النافلة، ويضيع صلاة المغرب جماعة، فإذا أنكرنا عليه، سكت.
هل فعله صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن صلاة الجماعة في المسجد، مما أمر به الشرع، وحث عليه، ورغب فيه، وقد اختلف أهل العلم في وجوبها، وعدمه. وبينا أن الراجح من أقوالهم فيها هو الوجوب، وانظر في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 36549, 118240, 130898.
 وعلى كل؛ فإنه لا ينبغي للمسلم أن يسيء الظن بأخيه المسلم، وعليه أن يحمل ما يصدر منه على أحسن المحامل، ما وجد إلى ذلك سبيلا.

فقد قال الغزالي -رحمه الله- في الإحياء، عن سوء الظن: أَنْ لَا تَحْمِلَ فِعْلَهُ على وجه فاسد، ما أمكن أن تحمله على وجه حسن. اهـ.

 وانظر الفتوى رقم: 237766.
فلعل هذا الرجل له عذر يمنعه من حضور الجماعة، ولا سيما إذا كان لا يتغيب إلا عن صلاة معينة، وليس كل الناس يصرح بعذره.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: