الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوكيل يضمن إذا فرَّط
رقم الفتوى: 331861

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 شوال 1437 هـ - 19-7-2016 م
  • التقييم:
3134 0 114

السؤال

أعمل في الأعمال التطوعية، وفي السنة الماضية أخذت 800 ريال من بعض الأشخاص لطلب كسوة الشتاء للعمال، وتم إرسال الكسوة عن طريق إحدى شركات النقل، ولكن زوجي تأخر في استلام الشحنة، فضاعت من الشركة، فبحثت واتصلت فلم أجدها، وأحس أن مبلغ الكسوة هذا دين علي، فهل يجوز دفعها في وقف أو زكاة عن هؤلاء الأشخاص، وخاصة أنه قد بدأ موسم الصيف ولا ينفع طلب كسوة جديدة للشتاء وتوزيعها؟ أم يجب علي انتظار الشتاء القادم وطلب كسوة جديدة وتوزيعها؟. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان حصل تفريط منك أو من زوجك في استلام الكسوة فأنت ضامنة لها، لأنّ الوكيل يضمن إذا فرّط، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: والتفريط يوجب الضمان في عقد الوكالة، ذلك أن الأصل في الوكيل أنه أمين، فلا ضمان عليه فيما تلف في يده بغير تفريط منه ولا تعد، فإذا ثبت تفريطه أو تعديه وجب عليه الضمان.

وفي هذه الحال تضمنين مثل هذه الكسوة إن كان لها مثل، أو قيمتها إن لم يكن لها مثل، ولا يجوز لك دفع القيمة في زكاة عن هؤلاء الأشخاص، ولا دفعها في مصرف آخر كوقف أو غيره من مصارف الصدقات، إلا إذا رضي هؤلاء الأشخاص بذلك فيجوز حينئذ، وراجعي الفتوى رقم: 126791.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: