لا تترك الصلاة ولتصل بما يتيسر لها
رقم الفتوى: 33061

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 ربيع الآخر 1424 هـ - 2-6-2003 م
  • التقييم:
2014 0 178

السؤال

مسيحية أسلمت وتؤخر الصلاة إلى وقت متأخر من اليوم، وقد لا تستطيع ذلك خوفاً من أن تعرف أسرتها، فهل تحاسب على ترك الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الأصل هو أداء كل صلاة في وقتها، كما قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابا ً مَوْقُوتاً. [النساء:103]. فلا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر، فعلى هذا فمهما أمكنت هذه الأخت الصلاة في وقتها فإنها يلزمها ذلك، وإن لم يتيسر لها ذلك جاز لها الجمع بين الظهر والعصر ف ي وقت إحداهما، والمغرب والعشاء في وقت إحداهما، فإن خشيت خروج وقت الصلاة التي لا تجمع مع ما بعدها كالعصر مع المغرب مثلاً فإنها حينئذ تصلي المغرب على الحال الذي ي تيسر لها، ولا يجوز لها إخراج الصلاة عن وقتها، أما ترك الصلاة بالكلية فلا يجوز بل هو كفر كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبق بيانه في الفتوى رقم: 1145 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة