الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إظهار الكفر وكتمان الإسلام بين العذر وعدمه
رقم الفتوى: 330112

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 رمضان 1437 هـ - 15-6-2016 م
  • التقييم:
2430 0 129

السؤال

لي زميلة هندية هندوسية, قررت دعوتها إلى الإسلام وبدأت بسؤالها عن الهندوسية كمدخل للحديث معها ثم حاولت معرفة مدى معرفتها بالإسلام، فوجدت لديها فكرة مشوهة جدا عن الإسلام بسبب عدم التزام غالبية من عرفتهم في منطقتها من المسلمين بدينهم، فهم يشربون المسكر ولا يلتزمون بالطاعات مما يجعل انتماءهم للإسلام صوريا، وسوء معاملة الرجال للنساء في هذا البلد المسلم... ولمست منها شغفا بهذا الدين وبهذا الكتاب واقتنعت بوجود الله وربوبيته وألوهيته وقد ربطت انضمامها للإسلام بشرطين: زواجها من مسلم... وتهيئة أبويها نفسيا وماديا... ثم خطر على بالي أن أعرض عليها أن تسلم سرا بعقيدة كاملة صحيحة وبعبادة حسب ما تسمح به ظروفها, فما رأيكم في الفكرة؟ وما هي نصائحكم بعد سماع قصتي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فشكر الله لك حرصك على الخير ورغبتك فيه، ثم اعلم أنه لا يجوز لهذه المرأة أن تظهر الكفر وتكتم الإسلام إلا إذا كانت تخشى على نفسها ضررا محققا إن هي أظهرت إسلامها، وأما مجرد خوفها من غضب والديها أو عدم استعدادهم لقبول إسلامها ونحو ذلك: فليس بمجرده عذرا يبيح لها إظهار الكفر والنطق بكلمته، وانظر الفتوى رقم: 188701.

ونحذرك من تعدي حدود الله تعالى في الكلام مع تلك المرأة أو الوقوع في الخلوة المحرمة ونحو ذلك، وحبذا لو وكلت أمر دعوتها للأخوات البصيرات بالشرع، فذاك أحرى لاستجابتها ـ إن شاء الله ـ وأبعد لك عن مظان الفتنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: