الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصداقة بين الجنسين - رؤية شرعية
رقم الفتوى: 32922

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 ربيع الآخر 1424 هـ - 11-6-2003 م
  • التقييم:
4910 0 240

السؤال

هل يجوز عمل صداقة في الله بنية صافية مع امرأة بسبب مرضها بحيث المكالمات تكون محدودة؟ وشكراً على القراءة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالصداقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه حسب مفهومها الشائع اليوم عند الناس مما لا يجيزه الشرع، لكن إن كان المقصود أن الرجل يتحدث إليها لحاجة أو يعودها إذا مرضت ويسأل عنها أو تعوده هي مع الالتزام بآداب الإسلام من غض البصر وعدم الخلوة أو اللمس، فلا نرى مانعاً منه إذا لم تخش فتنة. ويدل على ذلك ما رواه البخاري من حديث عائشة قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال قالت: فدخلت عليهما فقلت يا أبت كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك... وروى مسلم عن أنس قال: قال أبو بكر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها... قال النووي: فيه زيارة الصالحين وفضلها.... وزيارة جماعة من الرجال للمرأة الصالحة وسماع كلامها... انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: