الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يلزم الشخص إعادة الصلاة المقضية إن ترك شرطًا من شروطها جهلًا؟
رقم الفتوى: 325795

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 جمادى الآخر 1437 هـ - 30-3-2016 م
  • التقييم:
5638 0 157

السؤال

على القول بأن من ترك شرطًا، أو ركنًا في الصلاة جهلًا، لا يلزمه القضاء، هذا واضح لو كانت الصلاة قد خرج وقتها، فإنه لن يقضي، ولكن هل تنطبق هذه الفتوى على الصلاة التي خرج وقتها، ولم يصلها الشخص بعذر، أو بدونه، ثم قام بصلاتها قضاء بعد خروج الوقت، وترك شرطًا، أو ركنًا فيها جهلًا، فهل هنا، وعلى هذا القول، لا تلزم الإعادة أيضًا، أم تلزم؛ لأنها في الأصل قضاء؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:               

 فمن ترك شيئًا من الأركان، ولو جهلًا، فصلاته باطلة, ويجب عليه إعادتها, وهذا مذهب جمهور العلماء، وبه نفتي، كما في الفتوى رقم: 114133، وتوابعها.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية, ومن وافقه من أهل العلم، بعدم وجوب الإعادة في هذه الحالة.

 والظاهر أنه لا فرق في ذلك بين الفريضة التي وقعت في وقتها، وبين الفائتة المقضية بعد خروج وقتها؛ لأن المسألة عامة, وهي في باب سقوط الشروط بالجهل, كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 109981.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: