الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الضمان في الإتلاف
رقم الفتوى: 319708

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ربيع الآخر 1437 هـ - 11-1-2016 م
  • التقييم:
3426 0 137

السؤال

منذ عدة سنوات في المدرسة أحضرت إحدى الفتيات كرة من عندها، وبعد اللعب وضعتها تحت قدميها وإحدى البنات التي كانت أمامها وضعت قدمها في الوراء حيث كانت توجد تلك الكرة فانفجرت الكرة وأظن أن ذلك كان بسبب وضع القدمين على الكرة، ولا أدري إن كان وضع القدمين على الكرة كان بقصد أو دون قصد (ربما لم يكن تظن أن الكرة ستنفجر) وأظن أنه كان هناك ثقب على الكرة وبعض أجزاءها خرجت من ذلك الثقب قبل انفجارها، وأظن أن الكرة كانت على وشك الانفجار بسبب وجود ذلك الثقب، و أظن أن البنات كن في مرحلة الإعدادية ولا أعلم الفتاة التي وضعت قدمها في الوراء هل كانت بالغة أم لا؟ السؤال هو هل على الفتاة التي وضعت قدمها في الوراء شيء بسبب انفجار الكرة؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنرى أن السؤال لا يخلو من تكلف ووسوسة، فننصح السائلة بالإعراض عن الوساوس وتجاهلها، والاشتغال بما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة.

ثم نقول على وجه العموم إن من ثبت إتلافه لشيء معين أو تسببه في تلفه، فإنه يضمن ما أتلف، سواء كان عامدا أو مخطئا وسواء كان صغيرا أو كبيرا، إذ العمد والخطأ في أموال الناس سواء، والضمان من باب خطاب الوضع، وانظري الفتوى رقم: 153515.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: