من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس
رقم الفتوى: 31731

  • تاريخ النشر:الخميس 7 ربيع الأول 1424 هـ - 8-5-2003 م
  • التقييم:
9080 0 250

السؤال

بسبب الظلم الذي أعاني منه في البيت لأن أبي يوبخني أنا فقط دون إخوتي بدأت أعاديهم ولم أعد أصلي إلا قليلاً وآخد النقود دون علم أبي فما حكم ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالذي ننصحك به هو البدء بالنظر في السبب الذي من أجله يوبخك أبوك دون إخوانك، فإذا علمته فأصلحه بفعله إن كنت تاركاً له، أو تركه إن كنت فاعلاً له، بشرط أن يكون فعلك له أو تركك له مشروعاً، وأما إن كان غير مشروع، فحاول بيان وجه المشروعية في فعله أو تركه لوالدك وإخوانك بالطريقة المناسبة. واصبر على ما تواجهه من والدك ولو كان مخطئاً في تعامله معك، لأن حقه عليك عظيم، وإذا علم منك الصبر والبر ومقابلة الإساءة بالإحسان، فإنه سيغير تعامله الخاطئ معك، وسيخلفه بتعامل حسن بإذن الله تعالى. وأما إذا علم منك عقوقه وسرقة ماله ونحو ذلك، فإنه ربما زاد في سوء تعامله. واحذر كل الحذر من التقصير في حق الله جل وعلا كترك الصلاة أو سرقة مال والدك، ونحو ذلك بسبب تقصير والدك أو خطئه في التعامل معك، واعلم أن أول خطوة للإصلاح في ما بينك وبين والدك هي إحسان الصلة فيما بينك وبين الله تعالى، فإن من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس. اسأل الله العظيم أن يمنّ عليكم بالصلح في ما بينكم عاجلاً غير آجل. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة