الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عملية ربط الرحم لمن تتضرر من بقية وسائل منع الحمل
رقم الفتوى: 312631

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 محرم 1437 هـ - 4-11-2015 م
  • التقييم:
6188 0 155

السؤال

أود أن أسأل عن عملية ربط الرحم لمنع الحمل، فولادتي قيصرية، وقد أنجبت أربع مرات، واستعملت وسائل منع الحمل، فحدثت لي مشاكل صحية بسببها، كما أن اللولب سبب لي مشاكل، وحدث حمل معه، وقد منعتني الطبيبة من استخدام الحبوب؛ لأنها تسبب لي مشاكل صحية، فهل يجوز لي الربط؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فعمليات الإعقام، أو استئصال القدرة على الإنجاب في الرجل أو المرأة، لا تجوز شرعًا، ما لم تدع إلى ذلك ضرورة بمعاييرها الشرعية، كما جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي، وهذه الضرورة إنما تتوفر عند وجود ضرر، أو خطر محقق، أو غالب على حياة الأم، أو الجنين عند حدوث الحمل، أو كانت تعاني بسببه ما لا تطيقه، ولا تتحمله من الأمراض، أو المشاق والآلام، ولم يتيسر شيء من الوسائل المؤقتة لمنعه، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 152183.

فإن حكم الأطباء بأن الحمل بالنسبة لك يمثل خطرًا، أو ضررًا محققًا، أو غالبًا، ولم تتيسر لك وسيلة من الوسائل المؤقتة لمنع الحمل، فلا نرى حرجًا عليك في إجراء عملية الربط إذا نصحك بها الأطباء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: