الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقبورون.. وقضاء الحوائج
رقم الفتوى: 31022

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ - 22-4-2003 م
  • التقييم:
5089 0 342

السؤال

الذهاب للمقابر حتى يتسنى للذاهبة الحمل بعد أن تفعل شيئاً اسمه شق المقابر هل هذا له دليل شرعي وذلك بعدد تكرار مرات الإجهاض

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق الجواب عن حكم زيارة النساء للقبور في الفتوى رقم: 3592 وذكرنا هنالك اختلاف العلماء فيها، ورجحنا القول بالتفصيل، وهذا كله في الزيارة الشرعية التي يقصد منها الاتعاظ بأحوال أهل القبور والدعاء لهم.
أما زيارتهم والاعتقاد بأنهم يقضون الحوائج أو يدفعون المضار بذواتهم فهي من الشرك الأكبر، وإن كان الزائر يعتقد أن زيارتهم سبباً لقضاء الحوائج ونحو ذلك من العقائد الفاسدة، فأقل أحواله أن يكون واقعاً في الشرك الأصغر وقد سبق بيانه في الفتوى رقم: 14955 فعلى من يفعل ذلك أن يتقي الله تعالى في نفسه، وأن يعلم علم اليقين أن أهل القبور لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا يدفعون عنهم ضراً، أحرى أن ينفعوا غيرهم أو يدفعوا عنه ضرراً.
فنصيحتنا لمن ترغب في الولد أن تتوجه إلى الله عز وجل وتخلص الدعاء له وحده، فهو الذي يهب الأولاد ويعطي الأرزاق، يرزق من يشاء بغير حساب، بيده ملكوت كل شيء.
والله تعالى نسأل التوفيق والثبات على الإيمان الصحيح.
والله أعلم.
3592

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: