الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اكتفاء الشخص بارتداء الملابس الداخلية إذا كان وحده في البيت
رقم الفتوى: 307768

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ذو الحجة 1436 هـ - 14-9-2015 م
  • التقييم:
8576 0 156

السؤال

أنام وأجلس في بيتي بمفردي مرتديًا البوكسر أو اللباس الداخلي فقط، وبقية جسمي يكون عاريًا، فما حكم الشرع في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في البقاء في الملابس الداخلية، وترك بقية جسمك دون ستر إذا كنت خاليًا وحدك، وإن كان الأولى الستر على كل حال لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه أبو داود وغيره: "فالله أحق أن يستحيى منه". وحسنه الألباني، وعلقه البخاري.
وقد نص بعض أهل العلم على جواز كشف العورة في الخلوة لأدنى غرض، كما جاء في أسنى المطالب لزكريا الأنصاري: "يَجُوزُ كَشْفُ الْعَوْرَةِ فِي الْخَلْوَةِ لِأَدْنَى غَرَضٍ، وَلَا يُشْتَرَطُ حُصُولُ الْحَاجَةِ، قَالَ: وَمِنْ الْأَغْرَاضِ كَشْفُ الْعَوْرَةِ لِلتَّبْرِيدِ، وَصِيَانَةِ الثَّوْبِ مِنْ الْأَدْنَاسِ وَالْغُبَارِ عِنْدَ كَنْسِ الْبَيْتِ، وَغَيْرِهِ".

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: