صلة الأقارب ووسائل تحققها
رقم الفتوى: 306796

  • تاريخ النشر:الخميس 20 ذو القعدة 1436 هـ - 3-9-2015 م
  • التقييم:
3486 0 110

السؤال

أما بعد فعندي سؤال أريد إجابة له.
أنا لي أقارب وبينا خلافات شخصية، ومنذ فترة لم أذهب إليهم لكي أزورهم في منزلهم ولكني أتكلم معهم بشكل عادي إذا التقيت بهم في الطرق أو الأماكن، فهل علي إثم من هذا؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا في الفتوى رقم: 108442، أن الأقارب منهم من تجب صلته، ومنهم من تستحب صلته، وحيث كان أقاربك المذكورون ممن تجب صلتهم ، فيحرم عليك أن تقطعهم، لكن صلتهم لا تنحصر في الزيارة, بل تحصل بكل ما تُعد معه غير قاطع لرحمك؛ فالصلة ـ كما هو معلوم ـ درجات بعضها أفضل من بعض، وتتحقق بوسائل شتى، كما بينا في الفتوى رقم: 111054.

 وإذا اقتصرت على الكلام وترك الهجران فلعلك بذلك تكون مؤديا أدنى درجات الصلة فلا يلحقك إثم -إن شاء الله- وتراجع الفتوى رقم: 233281.

لكن ينبغي أن تسعى في تحقيق أفضل درجات الصلة وأكملها وذلك بفعل كل ما تستطيعه من وسائل الصلة المتنوعة من زيارة وغيرها، مع تجنب ما يثير المشاكل مع أقاربك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة