الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دفع المال المحرم للأخ
رقم الفتوى: 306451

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ذو القعدة 1436 هـ - 31-8-2015 م
  • التقييم:
2922 0 87

السؤال

أنا مغترب عن بلادي، وكنت أرسل راتبي لأهلي، وكان يتم إيداعه في مكتب بريد، وعندما عدت سحبت تلك الأموال لأشتري شقة، وكان قد أضيف عليها مبلغ إضافي كربح، وعند ما سألت عن المعاملة الربوية ونظام مكتب البريد تبين لي أن به ربا في أغلب أقوال المشايخ، وقيل لي يجب أن أتخلص من هذا المال.
فهل يجوز أن أخرجه لإخوتي؟ مع العلم أن ظروفهم المعيشية غير مستقرة، وأحدهم في سن 27 سنة، ويعمل براتب يعادل 100 دولار شهريًّا، ولم يتزوج، والآخر 25 سنة، ولا يعمل، ويشرف على حالة والدي المريض، ولم يتزوج أيضًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت هذا الأرباح ناتجة عن معاملات محرمة، فإن الواجب أولًا التوبة والندم والاستغفار من ذلك، ثم يجب التخلص من هذه الفوائد والأرباح في وجوه الخير، وذلك بإنفاقها في المصالح العامة للمسلمي،ن أو إعطائها للفقراء والمساكين.

وإن كان الأخوان اللذان ذكرتهما محتاجين لا يجدان ما يكفيهما، أو كان أحدهما كذلك، فلا بأس بإعطائه منها، وانظر الفتوى رقم: 18693، والفتوى رقم: 61384.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: