الصلة دون معرفة المتواصل لا يتحقق بها المقصود
رقم الفتوى: 304084

  • تاريخ النشر:الأحد 17 شوال 1436 هـ - 2-8-2015 م
  • التقييم:
2503 0 93

السؤال

في سؤال رقم: 2574617، ذكرتم أن"الصلة دون معرفة المتواصل لا يتحقق بها المقصود؛ لأن القريب المراد صلته سيبقى معتقدًا أن قريبه قاطعه ويتغير قلبه عليه" ولكن هل هذا يعني أن المرسل سيكون قاطعا إذا تواصل مع الأرحام بهذه الطريقة؟ ولكن ماذا إذا أرسل السلام مع الآخرين" مثلا أن يقول الشخص للآخر سلم على الخالات والأخوال، أو أن يقول سلم على الأعمام والعمات" أي دون ذكر أسمائهم فردا فردا فهكذا سيعرفون أنه وصلهم، و ماذا عن الدعاء لهم هل سيكون قاطعا إذا فقط دعا لهم؟؟
وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا بالفتوى رقم: 302359، أن الصلة لا تتحقق مع جهل الموصول بالصلة، وبالتالي، فلم تحصل الصلة المقصودة، ويكون قاطعا، ولا يقال عنه واصل، ولو أرسل السلام مع إمكان الزيارة بلا مشقة، أو حتى الاتصال الهاتفي؛ فقد فعل بعض ما يجب عليه من الصلة، وانظري الفتوى رقم: 151329.

وراجعي في ضوابط صلة الرحم الفتوى رقم: 108442.

ولا يكفي الدعاء في صلة الرحم، وإن كان نوعا من الصلة، وانظري الفتوى رقم: 163281.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة