الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سعي الكفيل لترحيل من كان مكفولا له سابقا لدخوله في كفالة غيره
رقم الفتوى: 299368

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 شعبان 1436 هـ - 8-6-2015 م
  • التقييم:
2424 0 196

السؤال

أنا مهندس معماري، تعاقدت مع مكتب هندسي في الرياض، ومدة العقد سنتان. ومن ضمن شروط العقد أني إذا فسخت العقد، أدفع شرطا جزائيا بمقدار راتب ثلاثة أشهر، وعملت معه لمدة سنة، فحصل لي ظرف قاهر في اليمن، فاضطررت إلى أن أخرج نهائيا، فطلبت منه إنهاء خدمتي؛ فوافق، ودفعت الشرط الجزائي، وخرجت، وأنهيت مشاكلي في اليمن. ثم عدت أبحث عن فرصة عمل؛ فوجدت في أحد مكاتب التوظيف تأشيرة إلى السعودية، فرجعت إلى الرياض بالتأشيرة الجديدة، وعملت في الشركة الجديدة لمدة سنة، ثم علم كفيلي القديم، واشتكى مني لمكتب العمل، ويريد ترحيلي، وألا أرجع إلا بعد سنتين، وحجته: لماذا لا أرجع لمكتبه؟ وأني أسأت لمكتبه، رغم أن نشاط الشركة الجديدة يختلف عن المكتب الهندسي، فذاك مقاولات، وهذا تصميم.
والسؤال: هل يحق له ترحيلي، رغم أني لست في شركة منافسة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذه المسألة ربما تكون إلى الاستشارة القانونية أقرب، منها إلى الاستشارة الشرعية.

 وعلى كل، فلا يجوز لصاحب العمل السابق أن يضرك، ويلفق تهما كيدية ضدك؛ لأنك لم تعمل معه بعد عودتك، فقد انتهى العقد بينكما، ولا يلزمك الرجوع إليه، ولا الامتناع  من عمل يشبه عمله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: