الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من وكل شخصا بإيصال دولارات لقاء أجر فصادرها الجمرك
رقم الفتوى: 298777

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 شعبان 1436 هـ - 3-6-2015 م
  • التقييم:
1901 0 113

السؤال

رجل أعطى لرجل عشرة آلاف دولار لتوصيلها من الصين إلى تركيا مقابل 50 دولارًا، والآن المبلغ المذكور صودر من قبل الجمرك الصيني.
السؤال: من يتحمل المسؤولية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالأصل هو تحمل مالك النقود المرسلة (العشرة آلاف) لما يصيبها من تلف بمصادرة الجمارك لها أو فرضهم غرامة عليها ونحو ذلك، وحامل تلك النقود إنما هو مجرد وكيل بأجرة كي يوصلها، فهو مؤتمن ولا ضمان عليه، إذا لم يكن منه تفريط أو تقصير؛ فإن حصل منه تفريط وتقصير فيما يجب عليه نحو الأمانة ضمن. وانظر الفتوى رقم: 288412.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: