حكم من توقظه أمه للمذاكرة فيغلب عليه النوم فتغضب عليه
رقم الفتوى: 298117

  • تاريخ النشر:الأحد 13 شعبان 1436 هـ - 31-5-2015 م
  • التقييم:
1963 0 110

السؤال

أمي توقظني في الصباح وأستيقظ، ولكنني لا أستطيع أن أتحرك من سريري، لأن النوم يغلبني، فتغضب، لأنني لم أذاكر، فهل أكون عاقا بهذا الفعل؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمادمت مغلوباً على نفسك، ولا تقدر على القيام من النوم حين توقظك أمّك، فلا تكون عاقاً لها بعدم القيام من النوم، وانظر لبيان ضابط العقوق الفتوى رقم: 76303.
لكن ينبغي عليك أن تأخذ بالأسباب المعينة على طاعة أمّك، فتحرص على النوم مبكراً حتى تقدر على القيام مبكراً، فالتبكير مندوب إليه، وهو من أسباب البركة، فعَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِي عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. رواه أبو داود.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة