الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاشتغال بعلم الجرح والتعديل
رقم الفتوى: 29801

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 محرم 1424 هـ - 10-3-2003 م
  • التقييم:
6696 0 278

السؤال

ما هو رأيكم في التجريح والتعديل، وما هي شروطه وهل ينبغي للطلاب الاطلاع عليه أم يجب عليهم أن يجتنبوه؟ بارك الله فيكم وأعانكم على فعل الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلم الجرح والتعديل أحد فروع علم الحديث، وهو علم جليل الشأن، تعرف به صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته من رجال الحديث، وما يتعلق بذلك من قدح وجرح وتوثيق وتعديل.
ولا يقوم بهذا العلم إلا الجهابذة من علماء الحديث الذين خبروا الرواة ومروياتهم من أمثال البخاري وابن المديني وأبي زرعة وأبي حاتم وابن عدي وابن معين وغيرهم كثير.
وكل من تكلم في هذا العلم من علماء العصر لا بد له من أن يعتمد على أقوال هؤلاء ويستضيء بحكمهم على الرواة، وإلا لم يسلم من الخطأ والتفرد ومخالفة الأئمة، وأما هل ينبغي للطلاب الاطلاع عليه فالجواب أن الطلاب يتفاوتون في ذلك؛ لأن هذا العلم من فروض الكفايات، فمن حصل العلم الواجب الذي يصح به اعتقاده وعبادته ومعاملاته فلا حرج عليه في أن يشتغل بهذا العلم، بل قد يجب إذا لم يقم به غيره، وأما من لم يحصل العلم الواجب فلا ينبغي له أن يشتغل بعلم غير واجب عن علم واجب .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: