الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة الإنجاب - توضيح وبيان .
رقم الفتوى: 29565

  • تاريخ النشر:الإثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ - 3-3-2003 م
  • التقييم:
11835 0 415

السؤال

أنا رجل متزوج ولا أعرف طريقة الإنجاب ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإنجاب يتم عن طريق تلقيح الحيوان المنوي من الرجل لبويضة المرأة وغالباً ما تنضج البويضة وتكون جاهزة للتلقيح في منتصف الدورة والتي هي غالباً شهر، وتبدأ الدورة عند رؤية دم الحيض فيحرص من أراد الحمل على معاشرة زوجته في الأيام العشر الوسطى من الدورة الشهرية وكلما قرب منتصفها كلما كانت امكانية الحمل أقوى، وهذه مشيئة الله وقدرته فإن لم ييسر الله ذلك في شهر فقد ييسره في آخر وإن لم ييسره في سنة فقد ييسره في سنة آخرى ويمكن الرجل إذا تأخر في الإنجاب مراجعة الطبيب المختص الموثوق به المأمون للكشف عليه وكذلك زوجته تذهب إلى الطبيبة لنفس الغرض، فإن كان بهما أو بأحدهما عقم أخذا بأسباب العلاج الممكنة مع لجوئهما إلى الله ودعائه أن يهب لهما الذرية الصالحة فإن الله سبحانه بيده كل شئ ولا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء: لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورأَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [الشورى:50].
وعليكما بالرضا بقضاء الله وقدره والتسليم لحكم الله، فالله إذا منع عبده شيئاً مما يحب ثم صبر واحتسب فإنه سبحانه يعوضه خيراً مما منعه عاجلاً في الدنيا أو آجلاً في الدار الآخرة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: