الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقوبة مقدمات اللواط
رقم الفتوى: 295072

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 رجب 1436 هـ - 5-5-2015 م
  • التقييم:
3568 0 125

السؤال

ما هو أقسى حكم شرعي، لمرتكب مقدمات اللواط، في بلاد تطبق فيها الشريعة الإسلامية؟
أرجو الرد سريعا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن أقسى ما يعاقب به في هذا، هو التعزير، وهو: عقوبة يقدرها ولي الأمر باجتهاده، فيما لم يرد فيه حد، ولا كفارة؛ وهو من اختصاص ولي الأمر, أو نائبه، ولا يشرع لغيرهم من الناس, إلا الزوج في تأديب زوجه الناشز، وولي أمر الصغير, ومعلمه.

 ولكن لا ينبغي الزيادة في الجلد على عشرة أسواط؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: لا يجلد فوق عشر جلدات، إلا في حد من حدود الله. رواه البخاري، ومسلم وغيرهما، واللفظ للبخاري.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: