الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آداب حامل المصحف بصفة دائمة
رقم الفتوى: 28709

  • تاريخ النشر:الأحد 15 ذو الحجة 1423 هـ - 16-2-2003 م
  • التقييم:
12423 0 430

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله و بركاتهما هي الأحتياطات التي يجب أتخادها في حمل مصحف الجيب عند الخروج من البيت؟ وجزاكم الله خيراً....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن الجيد أن يحمل المرء معه مصحفه الصغير أينما ذهب حتى يستغل وقته بقراءة القرآن، إلا أن عليه أن يراعي آداب حمل المصحف، ومن ذلك:
أولاً: لا يجوز له مس المصحف ولا حمله إلا إذا كان طاهراً الطهارة الكاملة.
ثانيًا: لا يجوز أن يدخل الخلاء والمصحف معه إلا عند الضرورة كخوف حرق أو غرق أو إهانة أو نسيان للمصحف.
ثالثًا: لا يجوز أن يعرض المصحف لأي شكل من أشكال الإهانة، كالجلوس والإتكاء عليه مثلا حال كونه في مخبئه.
ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم:
12540 - والفتوى رقم: 23436.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: