خشية الضرر من أعذار ترك الجماعة
رقم الفتوى: 28559

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ - 10-2-2003 م
  • التقييم:
5083 0 278

السؤال

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره.. والصلاة والسلام على رسول الله.أما بعد : أنا طالب في المرحلة الجامعية والحمد لله فأنا محافظ على الصلوات الخمس مع الجماعة ولكن واجهتني مشكلة فهناك تعارض بين وقت المحاضرات ووقت الصلاة فهل يجوز تأخير وقت الصلاة وسوف يترتب على ذلك تضييع الجماعة أم يجب أن أترك المحاضرة وأذهب إلى الصلاة فهناك مسجد قريب من الجامعة..أفيدوني أفادكم الله.والسلام عليكم ورحمة الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فبارك الله فيك وهداك وثبتك على الخير وزادك حرصاً عليه، واعلم أن صلاة الجماعة واجبة- على الراجح من أقوال أهل العلم- لا تسقط عن المسلم إلاّ لعذر معتبرٍ شرعاً مبيح للتخلف عنها.
وعليه.. فإن أمكنك أن تجمع بين حضور الصلاة مع الجماعة، وحضور الدرس، فذلك متعين عليك شرعاً.
وإن لم يمكنك ذلك فاحضر الدرس، ثم بعد انتهائه اجمع من استطعت أن تجمعه من زملائك، ثم صلّوا جماعة، إما داخل الجامعة، ولو في مكان غير معد أصلاً للصلاة، وإما خارجها في المسجد.
فإن لم يتوفر لك ذلك وتضررت فعلاً بحضورك الجماعة وتفويت المحاضرة فلا مانع من أن تصلي بمفردك بعد انتهائك من الدرس إذا كان ذلك في وقت الصلاة، فإن خشية الضرر من الأعذار المبيحة لترك الجماعة
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة