الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إهداء ثواب الصدقة للأحياء
رقم الفتوى: 28462

  • تاريخ النشر:الأحد 15 ذو الحجة 1423 هـ - 16-2-2003 م
  • التقييم:
5569 0 251

السؤال

هل يجوز أن أتبرع وأتصدق عن أهل بيتي ووالدي وأقربائي دون علمهم وهل يجوز التبرع عن الموتى ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان القصد أن تتصدق ثم تهدي ثواب الصدقة لوالديك أو أقربائك أو نحوهم فهذا أجازه جماعة من أهل العلم، قال في متن الإقناع من كتب الحنابلة: وكل قربة فعلها المسلم وجعل ثوابها أو بعضها كالنصف ونحوه، لمسلم حي أو ميت جاز، ونفعه، لحصول الثواب له... من تطوع وواجب تدخله النيابة كحج ونحوه، أو لا ( أي لا تدخله النيابة ) كصلاة، وكدعاء، واستغفار، وصدقة، وأضحية، وأداء دين، وقراءة، وغيرها ).
وأما الصدقة عن الموتى فقد تقدم حكمها في الفتوى رقم:
9998.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: