تغير معاملة الأم تجاه ابنها بعد زواجه لا يسقط برها
رقم الفتوى: 279970

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 ربيع الأول 1436 هـ - 30-12-2014 م
  • التقييم:
3525 0 127

السؤال

أعيش أنا وأمي في البيت، وكانت علاقتي بأمي علاقة أم بولدها وابن بأمه محبة واحترام وطاعة وراضية عني وراض عنها، ثم تزوجت فبعد الزواج مباشرة انقلبت أمي علي فهي غير راضية عني، وكل ما أفعله أو أقوله لا يعجبها، تقف ضدي في كل شيء حتى في بعض الأحيان تكلفني بشيء وأعمله مثل ما تريد ومع ذلك تنهرني وتعيبني فيه، ولا أرد عليها بشيء، وأسكت باحترام، فوالله لا تقول شيئا إلا نفذته، ولا تأمرني بشيء إلا عملته، وزوجتي مطيعة لها ولي ولا تعارضها بشيء، فماذا أصنع؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا. ‏

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه التصرفات من أمك لا شك في كونها غريبة، فالأصل في الأم الشفقة على ولدها، وقد أحسنت بصبرك عليها وحرصك على برها، فاثبت على ذلك، فهي تبقى أما، وبرها ثابت لا يسقط مهما أساءت، وانظر الفتوى رقم: 55048، والفتوى رقم: 104477.

وعليك أن تجتهد في البحث عن سبب تغيرها في المعاملة تجاهك، واحرص على إزالة كل ما يمكن إزالته من أسباب غضبها، وادع الله لها بخير، أن يصلح حالها ويرزقها الصواب والسداد والرشاد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة