الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من لم يأت بأذكار الصباح والمساء يبقى في مشيئة الله
رقم الفتوى: 278131

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 صفر 1436 هـ - 15-12-2014 م
  • التقييم:
8673 0 184

السؤال

سؤالي ـ أثابكم الله ـ عن الأذكار، فإذا كان وقت أذكار الصباح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، هل يحفظ العبد في ذلك الوقت إذا لم يقرأها؟ ومثل ذلك أذكار المساء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى أبان بن عثمان قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، فيضره شيء» . فكان أبان قد أصابه طرف فالج، فجعل الرجل ينظر إليه فقال له أبان: ما تنظر إلي؟ أما إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره. رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود وفي روايته: «لم تصبه فجاءة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح لم تصبه فجاءة بلاء حتى يمسي».

ووقت أذكار الصباح يبدأ من طلوع الفجر وينتهي بالزوال، ووقت أذكار المساء يبدأ من زوال الشمس إلى منتصف الليل، وكنا قد بينا ذلك في الفتويين التالية أرقامهما: 133293، 130033، مع بعض الأذكار التي تقال في الصباح المساء.

فإذا أتى الشخص بهذه الأذكار في أي جزء من الوقت المحدد لها كانت حفظا له بإذن الله تعالى، وإن لم يأت بها لم يكن مشمولا بالحفظ الذي جاءت به الأحاديث، وإنما يبقى في مشيئة الله ـ سبحانه وتعالى ـ إن شاء حفظه، وإن شاء تركه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: