حكم ترك صلاة الجماعة وتأخير الفجر حتى الشروق
رقم الفتوى: 276070

  • تاريخ النشر:الأحد 8 صفر 1436 هـ - 30-11-2014 م
  • التقييم:
27103 0 243

السؤال

1- ما حكم الرجل الذي يداوم على الصلاة في بيته، وبعض الأحيان يصلي في المسجد مع إقراره بوجوب الصلاة في المسجد: هل يكفر أم يكون عاصيا مذنبا؟
2- ما حكم الرجل الذي يداوم على الصلاة، ولكن تعود تأخير صلاة الفجر حتى الإشراق: هل يكفر أم يكون مرتكبا لكبيرة من الكبائر ويبقى مسلما؟
3- ما حكم الرجل الذي يداوم على الصلوات الخمس، ولكن مرة واحدة أخر صلاة العصر كسلا حتى صلاها مع المغرب: هل يعتبر مسلما أم كافرا؟
4- ما حكم الرجل الذي يداوم على جميع الصلوات، ولكن مرة واحدة في يوم من الأيام ترك صلاة العصر كسلا لمرة واحدة: هل يكفر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ترك صلاة الجماعة ليس كفرًا باتفاق العلماء، بل وجوب صلاة الجماعة أصلًا محل خلاف بين الفقهاء، وقد ذكرنا أقوالهم في ذلك بالفتوى رقم: 38639. فتارك الصلاة جماعةً لا يكفر بذلك البتة.

وأما ترك الصلاة المكتوبة كسلًا: فقد اختلف العلماء هل هو كفر أم لا؟ وجمهورهم على أنه ليس بكفر، وانظر أقوالهم في الفتوى رقم: 130853.

فعلى قول جمهور العلماء: فجميع الأحوال التي ذكرتها، وتركت فيها الصلاة كسلًا، ليست بكفر جزمًا.

وعلى القول بكفر تارك الصلاة: فمن ترك صلاة واحدة أو أخرها عن وقتها، ثم تاب، وحافظ على الصلاة في وقتها فليس بكافر؛ فمن تاب تاب الله عليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة