الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اشتراك ثلاثة في ربع بقرة في الأضحية
رقم الفتوى: 270634

  • تاريخ النشر:الخميس 22 ذو الحجة 1435 هـ - 16-10-2014 م
  • التقييم:
26090 0 218

السؤال

هل يجوز اشتراكي في (ربع) أضحية بقر أنا وأبي وأخي، ونجزى ثواب الأضحية؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يصح أن تشتركوا أنتم الثلاثة أو اثنين في ربع البقرة الواحدة للأضحية إلا إذا كنتم متحدين في النفقة، أي كان المنفق عليكم واحدا؛ فإن الربع يجزئ عنكم جميعا، أو أي جزء منها بشرط ألا ينقص عن سبعها.

أما إذا كنتم متفرقين في النفقة فلا بد من استقلال كل واحد بسبع، وانظر الفتوى رقم: 71046.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: