الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قبول الإنجيل كهدية
رقم الفتوى: 26615

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ - 17-12-2002 م
  • التقييم:
3496 0 151

السؤال

السلام عليكم أنا أحمد من فلسطين التقيت بشاب فرنسي من أصل عربي وبعدها أهداني كتاب الإنجيل وأنا قبلت الهدية ؟ فهل ما فعلت صح أم خطأ ؟ وشكراً....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذه الأناجيل الموجودة اليوم بأيدي النصارى أناجيل محرفه مليئة بالشرك والكفر، ويخشى على عقيدة المسلم من اقتنائها إذا لم يكن من أهل التخصص والعلم، وانظر حكم مطالعة المسلم للإنجيل في الفتوى رقم:
20030 - والفتوى رقم: 14742، وبالرجوع إلى تلك الفتاوى يعرف السائل ما يجب عليه فعله.
وكان ينبغي أن تستغل هذا الموقف لدعوة هذا الشاب إلى الإسلام، وإخباره أن الله تعالى أنزل القرآن مهيمناً على ما سبق من الكتب، وحاكماً عليها، وأن الله أغنانا به عن النظر فيما عداه، مما حرفه أهله وضيعوه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: