حكم من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها متعمداً وحكم مصاحبته
رقم الفتوى: 264601

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 شوال 1435 هـ - 19-8-2014 م
  • التقييم:
4089 0 143

السؤال

سؤالي هو: هل من ترك صلاة واحدة من الصلوات الخمس حتى يخرج وقتها متعمداً ذاكراً يكفر، ويخرج من ملة الإسلام؟ وما حكم مصاحبة من هذا حاله؟.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال العبد، فإن حافظ عليها فاز وربح، وإن ضيعها خاب وخسر، وقد ثبت الوعيد الشديد في حق من يتهاون بها أو يضيعها، قال الله تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم:59}.

وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:4ـ5}.

ومن ترك صلاة واحدة متعمدا حتى خرج وقتها مختلف في كفره، وقد سبق في الفتوى رقم:  230968، ذكر كلام أهل العلم فيه.

وقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: 125474، حدود مصاحبة غير المصلي ومعاملته, فراجعها إن شئت.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 153867.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة