الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الأعذار المبيحة للتخلف عن حضور صلاة الجماعة
رقم الفتوى: 261616

  • تاريخ النشر:الخميس 20 رمضان 1435 هـ - 17-7-2014 م
  • التقييم:
10137 0 208

السؤال

وزني 185 كيلو، ومريض بالفقرات، ولا أقدر على المشي، وإذا مشيت أتعب، ولا أستطيع الذهاب إلى المسجد لأمرين: الأول هو أنني عندما أمشي يؤلمني ظهري بشدة، والثاني رائحة جسدي إذا مشيت تكون كريهة، فأصبحت أصلي معظم الفروض في البيت خشية أن يكره أحد الجلوس معي بسسبب رائحتي، فهل علي إثم بعدم الذهاب إلى المسجد؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمادمت مريضا تتضرر بالذهاب إلى المسجد، فلا إثم عليك في التخلف عن الجماعة، ولبيان الأعذار المبيحة للتخلف عن الجماعة انظر الفتوى رقم: 142417.

ولبيان حكم حضور الجماعة لمن به رائحة تؤذي المصلين انظر الفتوى رقم: 109499.

واعلم أن المسجد ليس شرطا لفعل الجماعة، فلو أمكنك أن تصلي جماعة في بيتك مع بعض أهلك، فإن الواجب وهو فعل الصلاة في جماعة يتأدى بذلك ويحصل لك ثواب الجماعة ـ إن شاء الله ـ وانظر الفتوى رقم: 128394.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: