الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يستجاب للعبد ما لم يدعو بإثم
رقم الفتوى: 26103

  • تاريخ النشر:الخميس 8 شوال 1423 هـ - 12-12-2002 م
  • التقييم:
4856 0 313

السؤال

أنا أعرف أن دعاء الأم مستجاب لكن إلى أي مدى ؟؟ فأنا مثلا أمي عندما تغضب ولو قليلا فإنها تدعو حتى علينا جميعا الحاضر أو الغائب مع أنني أنا لا اسبب لها المضايقات فهل يستجاب لها ذلك

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن استجابة الله تعالى للعباد مرجوة حين يستجيبون له ويرشدون، وهو الذي يقدر الاستجابة في وقتها بتقديره الحكيم، ولا سبيل إلى معرفة مدى هذه الاستجابة.
غير أن الأحاديث ذكرت أن الله يستجيب دعاء العبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، وما لم يستعجل.
وننصح هذه السائلة الحريصة على بر والدتها أن تبتعد عن كل تصرف لا يرضي أمها، وأن تجتهد في طاعتها كما أمرها الله بذلك ما لم تأمرها بما يسخط الله. كما ننصح هذه الأم أن تدعو لأبنائها بخير عسى أن يهديهم الله، ويعيدهم إلى الصواب، وحتى لا ينالها إثم بسبب الدعاء عليهم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: