تصميم صور طبيعية مع أحاديث الجنة
رقم الفتوى: 259423

  • تاريخ النشر:الأحد 2 رمضان 1435 هـ - 29-6-2014 م
  • التقييم:
4839 0 162

السؤال

ما حكم كتابة أحاديث عن الجنة، مع وضع صور للطبيعة معها في التصاميم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالجنة من عالم الغيب الذي لا نعلم تفاصيله؛ قال رسول صلى الله عليه وسلم: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ذُخْرا، بله ما اطلعتم عليه، ثم قرأ: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17]. رواه البخاري.

 وبالتالي فوضع الصور الطبيعية مع أحاديث الجنة، ونحن لا نعلم تفاصيلها، رجم بالغيب، بل نجزم أنه ليس هناك مطابقة، ولا مقاربة.

  قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء. رواه البيهقي وصححه الألباني.

فلا يجوز ذلك؛ وانظري الفتوى رقم: 151855، وتوابعها.

وفي رسم هذه المناظر نوع من تقليل نعيم الجنة في ذهن من يرى هذه المشاهد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة