الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النصح مبني على العلم
رقم الفتوى: 259321

  • تاريخ النشر:الخميس 28 شعبان 1435 هـ - 26-6-2014 م
  • التقييم:
4676 0 232

السؤال

هل طلب العلم الشرعي في هذا الزمان فرض على كل مسلم على ما في هذا الزمان من سوء الحال شرعا عند المسلمين وغير المسلمين؟ وهل طلب العلم أولى من النصح في هذا الزمان؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العلم الشرعي منه ما هو عيني وما هو كفائي، وراجع  الفتويين رقم: 11280، ورقم: 123456، لمعرفة الفرض العيني والفرض الكفائي.
وأما النصح والتعلم: فلا تعارض بينهما، فإن الناصح يجب عليه التعلم حتى يعلم ما ينصح به، وإذا رأى المتعلم محتاجا للنصح فيجب عليه نصحه، لحديث مسلمالدين النصيحة.

وقد اختلف في النصيحة المرجوة الإفادة هل هي واجبة وجوبا عينيا أو كفائيا، فقد جاء في الموسوعة الفقهية: ذهب الفقهاء إلى أن النصيحة تجب للمسلمين.. وقال المالكية: النصيحة فرض عين سواء طلبت أو لم تطلب، إذا ظن الإفادة لأنه من باب الأمر بالمعروف، ونقل النووي عن ابن بطال: النصيحة فرض كفاية يجزئ فيه من قام به ويسقط عن الباقين.. وهي لازمة على قدر الحاجة أو الطاقة إذا علم الناصح أنه يقبل نصحه، ويطاع أمره، وأمن على نفسه المكروه، فإن خشي على نفسه أذى فهو في سعة. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: