حكم ترك الصلاة بعد التعرض لعاهة
رقم الفتوى: 25916

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 شوال 1423 هـ - 9-12-2002 م
  • التقييم:
2758 0 198

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي خالة تبلغ من العمر التسعين عاما العقل عندها سليم جدا ولكنها لا تذكر الله ولا تصلي لا تعرف إلا الشتائم مع العلم أنها كانت تذكر الله وتصلي قبل أن تتعرض إلى إصابة في رجلها ما تقول في هذا؟ أرشدوني ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان تلك المرأة سليمة العقل -كما ذكرتم- وهي تاركة للصلاة فإنها على خطر عظيم، فالراجح والذي يدعمه الدليل هو أن تارك الصلاة كافر كفراً أكبر مخرجاً من الملة والعياذ بالله، فيجب عليكم توجيهها ونصحها بالمبادرة إلى التوبة قبل أن تموت على هذه الحالة السيئة، ولمزيد الفائدة عن حكم تارك الصلاة يراجع الجواب رقم:
1145 والجواب رقم: 5259
وبما أن ترك الصلاة وسوء الخلق طارئ على هذه المرأة بعد تعرضها لإصابة في الرجل فنرجو أن يكون هذا الترك ناشئاً عن فقدان وعي ونحوه، وعلى كل حال فيجب عليكم مواصلة نصحها وإرشادها.
نسأل الله عز وجل حسن الخاتمة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة