الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليست الفتوى عندنا بجواز المضاربة في سوق العملات -الفوركس- بإطلاق
رقم الفتوى: 255985

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 شعبان 1435 هـ - 3-6-2014 م
  • التقييم:
12616 0 301

السؤال

كيف تصدرون فتوى بإجازة المضاربة في سوق العملات: "forex" والكثير من العلماء الآخرين لم يجيزوا المضاربة في هذا السوق لأسباب تضر الدول الإسلامية، أو على الأقل عدم إفادة الدول الإسلامية من هذا العمل، والشرح الكامل في هذا الموقع:
http://feqhweb.com/vb/showthread.php?t=12739

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا لم نفت بجواز المضاربة في سوق العملات -الفوركس- بإطلاق، بل إنما نبين المحاذير الشرعية، ونذكر الضوابط اللازم توفرها عند التعامل في ذلك السوق، فإن توفرت الضوابط، وانتفت المحاذير فلا يمكن المنع والتحريم، وانظر الفتوى رقم: 246202.

ومن تشير إليهم من العلماء الذين تذكر منعهم للمضاربة في سوق العملات ربما قصدوا نوعًا لا تتوفر فيه الضوابط الشرعية، ولا يسلم من المحاذير، وكل يفتى بناء على ما علمه وتصوره، ووصل إليه.

وما يزال الناس يختلفون في مثل هذه المسائل، ولا ينكر بعضهم على بعض، ولا يحجر بعضهم على بعض في الفتوى بما يعتقده صوابًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: