الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرجعية الحقيقية للمسلمين كتاب الله والسنة الشريفة
رقم الفتوى: 2556

  • تاريخ النشر:الأحد 12 شوال 1421 هـ - 7-1-2001 م
  • التقييم:
7881 0 266

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله وبركاته سمعنا من فضيلة الشيخ القرضاوي في إحدى برامجه أن مرجعية النصارى هي البابا و نحن ليس لدينا بابا. ما هو شكل مرجعيتنا بعد سقوط الخلافة في عصرناالحالى كأهل سنة وجماعة وأرجوالمقارنة مع مرجعية الشيعة الحالية التي هي ولاية الفقيه وما مدى صحة هذه المرجعية الشيعية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ..... وبعد: ليست المرجعية للمسلمين لشخص يحل شيئا اليوم ويحرمه غدا فكل التشريع يرجع إليه ولكن المرجعية لنا معاشر المسلمين هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهما يأخذ العلماء الأحكام، لا من عند أنفسهم فهما الميزان القويم قال تعالى: ( يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )[النساء:59] فقد أفرد الله نفسه بطاعة، وأفرد نبيه كذلك بطاعة وجعل طاعة أولي الأمر من العلماء والحكام مقرونة بطاعة الله ورسوله وأمر برد الأمر عند التنازع إلي كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقال تعالى ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي لأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم.)[النساء:83] . والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: