بر والدك وعدم محبته لك لا تضرك
رقم الفتوى: 249361

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 جمادى الآخر 1435 هـ - 16-4-2014 م
  • التقييم:
2715 0 178

السؤال

أبي وأمي منفصلان وأعيش في بيت خالي الآن، وعمري 25 سنة ومتزوج، وفي صغري كان أبي لا يحبني ويميز إخوتي من زوجته الثانية عني ولا يلبي حاجتي، والآن أتصل به وأحاول الحديث معه، لكنني أتذكر الأشياء التي كان يفعلها معي، وأتواصل معه لكي أرضي الله وليس حبا فيه، فهل هذا حرام؟ وماذا يجب علي فعله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحق الوالدين عظيم وبرهما من أوجب الواجبات ومن أفضل الطاعات، كما أنّ عقوق الوالدين من أكبر الكبائر ومن أعظم الذنوب، وإذا كان الوالد يسيء إلى ولده ويفضل بعض ولده على بعض، فهو ظالم، لكن ذلك لا يسقط حقّه على ولده، فإن الله قد أمر بالمصاحبة بالمعروف للوالدين المشركين اللذين يأمران ولدهما بالشرك، وانظر الفتوى رقم: 103139.

وعليه، فالواجب عليك بر أبيك، ولا يجوز لك قطعه، وإذا قمت بما يجب عليك تجاهه من البرّ، فلا تضرك عدم محبتك له ـ إن شاء الله ـ لكن ينبغي ألا تستسلم لمشاعر الكراهية نحوه، وراجع الفتوى رقم: 49048.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة