الواجب صلة الرحم إذا كان هناك محرمية
رقم الفتوى: 24744

  • تاريخ النشر:السبت 5 رمضان 1423 هـ - 9-11-2002 م
  • التقييم:
3540 0 290

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا الفتاة صاحبة السؤال رقم45147 ولي سؤال آخر بخصوص صلة الرحم هل يمكن أن نصل الرحم ببطاقة أو برقية في المناسبات لأنهم جميعا يعيشون في الخارج ؟ وهل يجب علي أنا وأختي أن نسأل عن أبناء أعمامنا الذين يكبروننا سنا فليس لنا إخوان بنين ونحن نخجل أن نذهب إليهم فمنهم من كان مرشحا لخطبتي وعلاوة على ذلك المعاملة السيئة التي نعامل بها عندما كنا نذهب وهم معنا في نفس البلد ولكن لا نستطيع الذهاب لصلتهم فهل يمكن أن نكتفي بالإرسال لاعمامنا؟وأرجوا المعذرة على الازعاج وجزاكم الله كل خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان أعمامكما يعيشون في الخارج فإن صلتهم تحصل بالكتابة إليهم ونحو ذلك، وأما أبناؤهم فلا تجب عليكما صلتهم، وإنما الواجب صلة الرحم إذا كان هناك محرمية، وهي كل شخصين لو كان أحدهما ذكراً والآخر أنثى لم يتناكحا، أما الرحم التي ليست بمحرمية فصلتها مندوبة كأبناء العم والخال ونحوهم.
هذا ولتعلم السائلة الكريمة أن الرحم غير المحرم كأبناء العم، كالأجنبي بالنسبة لها في النظر واللمس والخلوة فلتتنبه إلى ذلك عند صلتها إياهم، وراجعي الجواب
11449
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة