الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في التعامل بالأسهم إن كان بالضوابط الشرعية
رقم الفتوى: 2420

  • تاريخ النشر:الخميس 19 محرم 1422 هـ - 12-4-2001 م
  • التقييم:
14353 0 343

السؤال

يرجى التفضل بقبول تحياتي وسلاماتي وبعد السؤال : أنا أقوم بشراء أسهم شركات محلية ودولية بهدف جني الأرباح عند بيعها بمجرد ارتفاع أسعار هذه الأسهم علماً بأن هذه الشركات المحلية أو الدولية ليسـت بنوكاً ربوية أو تتعامل بالسلع المحرمة. فقد نمى لعلمي أن نية شراء الأسهم يجب أن تكون بغرض الحصول على أرباح سنوياً من الشركات . وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز شراء الأسهم بنية الحصول على أرباح منها سنوياً، وبنية بيعها عند ارتفاع سعرها، ولو قبل سنة.
ويشترط لجواز التعامل بالأسهم أن لا تكون في بنوك ربوية، أو تتعامل بالسلع المحرمة كما ذكرت، ويضاف إلى ذلك شرط آخر هو ألا تكون الشركة صاحبة الأسهم تودع جزءاً من أموالها في البنوك الربوية وتتقاضى عليها فائدة تضم إلى أرباحها، لأن هذا إدخال للربا على جميع المساهمين، فالحذر الحذر من ذلك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: