الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاشتراك في المجموعات المختلطة في مواقع التواصل
رقم الفتوى: 241615

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 ربيع الآخر 1435 هـ - 24-2-2014 م
  • التقييم:
7131 0 290

السؤال

أنا طالبة جامعية مشتركة في closed group على الفيسبوك، وداخل هذا ال group الكثير من البنات والشباب، وإذا كتب أحد المشتركين شيئا فإنه يستطيع كل المشتركين رؤيته ـ ليست ساحة حوار خاصة ـ ونقوم في هذا الـ group بمناقشة موضوعات مختلفة.... سواء سياسية أو اجتماعية أو ترفيهية، وأنا أتحدث مع زملائي جميعا سواء البنات أو الشباب في نطاق الأدب والاحترام... بدون الخضوع بالقول، علماً بأن كلامنا فيه مزاح أحياناْ، ولا توجد ضرورة للكلام في أغلب الأوقات، لكنني ملتزمة بالأدب والاحترام.... ولا أخضع بالقول ولا أستخدم الفحش والبذاءة، فما حكم ذلك؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أنه يجوز الاشتراك في مثل هذه المنتديات والمجموعات العامة، والتي يمكن اطلاع الجميع على ما يكتب فيها، وهذا بشرط أن تكون منضبطة بالضوابط الشرعية، فراجعي الفتوى رقم: 72960.

وينبغي استحضار أن التعامل بين الفتيان والفتيات يجب الحذر فيه من أي تعامل يمكن أن يقود إلى الفتنة، والمزاح واحد من هذه الذرائع التي يجب سدها، والأولى بالمسلم الذي يريد السلامة لدينه، والأحوط لعرضه اجتناب مثل هذه المجموعات إلا أن تدعوه إلى ذلك مصلحة راجحة  مع أمن الفتنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: