الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نقل الزكاة
رقم الفتوى: 240655

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 ربيع الآخر 1435 هـ - 17-2-2014 م
  • التقييم:
7675 0 182

السؤال

أعمل في المملكة العربية السعودية وكنت أخرج الزكاة في بلدي الأصلي، ولكنني سمعت أن الزكاة تُخرج في البلد الذي يوجد به المال؟ فهل يجوز أن أخرجها هنا؟ أم في بلدي الأصلي؟ مع العلم أن إخراج الزكاة أيسر علي في السعودية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالأصل أن تخرج الزكاة في البلد الذي فيه المال، ومن ثم فينبغي لك أن تخرج الزكاة في البلد الموجود به مالك، وفي هذا احتياط وخروج من خلاف العلماء الذين منعوا من نقل الزكاة، وإن أخرجتها في غير بلد المال، فإن ذلك يجزئك على الراجح، وبخاصة إذا كان في نقلها مصلحة راجحة، قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: الأفضل أن تؤدى زكاة المال في البلد الذي فيه المال، لأنه محل أطماع الفقراء، ولأنه ظاهر قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمعاذ بن جبل: أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم ـ لكن إذا كان نقلها إلى بلد آخر فيه مصلحة مثل أن يكون في البلد الآخر أقارب لمن عليه الزكاة وهم محتاجون، أو يكون أهل البلد الآخر أشد حاجة، أو يكون أهل البلد الآخر أنفع للمسلمين، فإنه في هذه الحال يكون النقل لهذه الأغراض جائز ولا حرج فيه. انتهى.

أما مجرد سهولة الإخراج في غير بلد المال: فلا ينبغي أن يكون مسوغا للنقل مادام إخراجها في بلد المال ممكنا.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: