الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى صحة قول: نشر العلم نشر لدين الله
رقم الفتوى: 236134

  • تاريخ النشر:الأحد 11 ربيع الأول 1435 هـ - 12-1-2014 م
  • التقييم:
4514 0 236

السؤال

ما قولكم في هذه المقولة: نشرك للعلم، نشر لدين الله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه عبارة صحيحة، إن أريد بالعلم العلم الشرعي النافع، فإن العلم والتعليم هو سبيل الدعوة إلى التدين والاستقامة على طاعة الله تعالى، يقول العلامة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح دعاء قنوت الوتر عند قوله: وبارك لنا فيما أعطيت ـ حيث قال: العلم من أبرك ما يعطيه الله للعبد، لأن العلم إذا علَّمْته غيرك ونشرته بين الناس، أُجِرتَ على ذلك من عدة وجوه:

الأول: أن في نشرك للعلم نشرًا لدين الله عزَّ وجلَّ فتكون من المجاهدين في سبيل الله، لأنك تفتح القلوب بالعلم، كما يفتح المجاهد البلاد بالسلاح والإيمان.... اهـ.

ثم ذكر وجوها أخرى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: