بذل الوسع مع الزوجة المتهاونة بالصلاة وإلا فيتعين الكي
رقم الفتوى: 23282

  • تاريخ النشر:الأحد 30 رجب 1423 هـ - 6-10-2002 م
  • التقييم:
5327 0 298

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم: عندي زوجة متهاونة في الصلاة ونصحتها وهددتها بأني سأتزوج دون فائدة ماذا أفعل أرجو أن تجيبوا علي بالذي ينفعني في ديني ويهديها إن شاء الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجعل الله تعالى الرجل قيماً على المرأة فقال ( الرجال قوامون على النساء ) يقول الجصاص في تفسير الآية: تضمن قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء) قيامهم عليهن بالتأديب والحفظ والصيانة ا.هـ
واعلم أن أمر زوجتك بالمعروف، وعلى رأسه الصلاة، واجب عيني عليك. يقول النووي وهو يتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ثم إنه قد يتعين.. كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو، أو لا يتمكن من إزالته إلا هو، وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على منكر أو تقصير في المعروف شرح مسلم 1/51.
فإذا بذلت وسعك في النصيحة لها ثم أبت إلا الإصرار على تضييع حق الله تعالى، فاهجرها في المضجع، ثم اضربها ضرباً غير مبرح، فإن لم ينفع شيء من ذلك فمفارقتها خير من معاشرتها، يقول ابن مسعود: لأن ألقى الله تعالى وصداقها ( الزوجة) بذمتي خير من أعاشر امرأة لا تصلي .
والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة