الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل سوى الصوم لكسر الشهوة
رقم الفتوى: 23231

  • تاريخ النشر:السبت 29 رجب 1423 هـ - 5-10-2002 م
  • التقييم:
39792 0 447

السؤال

ماذا أصنع لكسر حدة الشهوة إذا لم أستطع كسره بالصوم وليس بمقدورى النكاح حاليا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس الصوم وحده هو الذي يكسر حدة الشهوة، إذ هو جزء مما دل عليه الشرع لتخفيف حدة الشهوة وكبح جماحها، ولا يفيد الصيام وحده في ذلك إذا اقترن بما يناقضه، ومن أهم الوسائل التي يجب أن تنضم إلى الصيام ليتأدى الغرض المطلوب منه:
1- غض البصر.
2- مصاحبة الصالحين الذين يعينون على الخير ويذكرون به، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
3- تجنب مواطن الفتن، كالأسواق المختلطة، والألعاب الماجنة، والتواجد بين الفساق.
4- الإكثار من ذكر الله تعالى، والتفكر في مخلوقاته، ففيها أعظم شاغل للقلب عن غير الله تعالى.
5- استحضار قيمة الوقت الذي يجب ألا يضيع فيما لا يفيد فضلاً عن أن يضيع في محرم.
6- مراقبة الله تعالى في السر والعلن، وقد سئل الجنيد: بم يستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك، أسبق من نظرك إليه.
ولمزيد من الفائدة فعليك بمراجعة الفتاوى التالية أرقامها:
21807
1254
22562
21134
6995
3659.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: