حكم من عقد على امرأة فوجدها تؤخر صلاة الفجر عن موعدها
رقم الفتوى: 225847

  • تاريخ النشر:الأحد 30 ذو الحجة 1434 هـ - 3-11-2013 م
  • التقييم:
2712 0 126

السؤال

عقدت على ابنة خالي، والحمد لله على فضله، وهي فتاة فيها خير، ولكنني وجدت فيها شيئا خطيرا وهو أنها في أغلب الأيام تؤخر صلاة الفجر كثيرا، وقد حاولت بكل جهد نصيحتها وتبيين الخطر الذي هي فيه، ولكنها دائما تتحجج بأنها كانت نائمة، والنائم معذور وقد يكون نومها غالبا بسبب سهرها على ما لا فائدة فيه، ولا تأخذ بالأسباب، وقد قلت لها أن عليها أن تضع الجوال قريبا منها وسأتصل بها حتى تستيقظ، لأنها بعيدة عني فهي في منطقة أخرى ولكن دون جدوى، فهي لا تضعه وإذا وضعته قريبا منها جعلته مصمتا ولا أعلم ماذا أفعل معها؟ وما الحكم فيها؟ فبماذا تنصحونها؟ أرجو التوضيح مع التفصيل وسأنقل لها ما ستكتبون بارك الله فيكم وكتب أجركم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة عماد الدين ولا سهم في الإسلام لمن ضيعها، فالواجب على زوجتك أن تحرص على الصلاة في أوقاتها، ولا سيما صلاة الصبح، ولتعلم أنّ السهر لغير مصلحة مكروه، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السمر بعد العشاء، لما فيه من تضييع صلاة الصبح وقيام الليل، فعَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ النَّوْمِ قَبْلَهَا ـ العشاء ـ وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا. رواه أبو داود.

ولمعرفة الأمور المعينة على الاستيقاظ لصلاة الصبح راجع الفتويين رقم: 3830، ورقم: 118113.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة