الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الصلاة على السجادة التي لا يعرف مادة صنعها ولا بلدها
رقم الفتوى: 220534

  • تاريخ النشر:الخميس 15 ذو القعدة 1434 هـ - 19-9-2013 م
  • التقييم:
3036 0 224

السؤال

ما حكم الصلاة على سجادة مع عدم معرفة المكان الذي صنعت فيه ولا من أي شيء صنعت؟ ويمكن أن تكون قد صنعت من شيء محرم ونجس؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتجوز الصلاة على سجادة لا يدري الشخص في أي بلد صنعت, ولا من هو الشخص الذي صنعها, فالأصل في الأشياء الطهارة حتى تثبت نجاستها، جاء في مواهب الجليل للحطاب المالكي: قال أبو عمران الفاسي: وما عمله الصناع - كالخياط, والخراز - محمول عندنا على الطهارة - كالمنسوج - كافرًا كان، أو مسلمًا, مصليًا كان، أو غير مصل؛ لأن الغالب على الصناع التحفظ على أعمالهم. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: