الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من فاتته الجمعة يصلي الظهر بدلاً عنها
رقم الفتوى: 21985

  • تاريخ النشر:السبت 1 رجب 1423 هـ - 7-9-2002 م
  • التقييم:
5255 0 265

السؤال

هل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخلف عن صلاة الجمعة أن يصلي الظهر بدلاً عنها؟ أم أن صلاة الجمعة هي الصلاة التي ينبغي أن يصليها من تخلف لعذر أو بغير عذر. و شكراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن تخلف عن الجمعة لعذر أو لغير عذر ولم يمكنه إدراكها في مسجد آخر لزمه أن يصلي الظهر بدلاً عن الجمعة اتفاقاً. واستحب جمع من أهل العلم أن يصليها في جماعة، فإن كان لهم عذر ظاهر فلا بأس من إظهار الجماعة، وإن خفي عذرهم أخفوها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: