الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم امتناع المرأة من فراش زوجها لتركه صلاة الجمعة
رقم الفتوى: 219373

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ذو القعدة 1434 هـ - 12-9-2013 م
  • التقييم:
20518 0 291

السؤال

زوجي نادرا ما يصلي الجمعة، وآخر جمعة صلاها هي الجمعة الأولى من رمضان، وعند سؤالي له أجابني أنه لم يسمع المنبه، أو يضع اللوم علي بأنني لم أوقظه للصلاة، فبماذا تنصحونني؟ وهل لي أن أمتنع عن فراشه إلى حين التزامه بالصلاة؟ أفتوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصلاة الجمعة من الشعائر العظيمة، فلا يجوز للمسلم التأخر عنها إلا لعذر شرعي، كما سبق وأن بينا في الفتويين: 18105، 146067. والنوم وإن كان عذرا ترتفع معه أهلية التكليف، إلا أن الواجب على المسلم أن يتخذ من الاحتياطات ما يعينه على الاستيقاظ لأداء الفريضة، وانظري الفتويين: 1579، 200389

وننبه هنا إلى أن من أهل العلم من ذهب إلى أنه يجب إيقاظ النائم لأداء الفريضة، ومنهم من رأى أن ذلك مستحب، وقد بينا أقوالهم في الفتوى رقم: 115890. وينبغي أن تكون منك المناصحة لزوجك بالحسنى، ولا يجوز لك الامتناع عن فراشه بسبب ارتكابه لشيء من المحرمات. وراجعي الفتوى رقم: 160821.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: