الوساطة...بين الاستحباب والحرمة
رقم الفتوى: 21813

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 جمادى الآخر 1423 هـ - 2-9-2002 م
  • التقييم:
2372 0 270

السؤال

متى تكون الوساطة حراماً؟,

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الوساطة التي هي بذل الجاه عند ذوي السلطان. والجاه لقضاء حوائج الناس، الأصل فيها الجواز بل إنها من الأمور الخيرية التي أمر الشارع بها ورغب فيها، قال صلى الله عليه وسلم: اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء. متفق عليه
وتحرم إذا ترتب عليها ما يجعلها حراماً كأن يترتب عليها إحقاق باطل، أو إبطال حق أو نحو ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة